ان خرازي اول مسؤول رفيع المستوى من اية دولة من الدول الست المجاورة للعراق والذي يزور الحكومة الجديدة.
يقلل كبار المسؤولين الاميركيين الآن من القلق ازاء دور ايران في العراق، لا سيما بالمقارنة مع دور سوريا، فرغم العلاقات الوثيقة مع ايران، فان كبار المسؤولين العراقيين هم عراقيون اولا وآخرا حسبما قال نائب وزيرة الخارجية روبرت زولك للصحفيين في بغداد يوم الخميس، وقال: «مما لا شك فيه ان هناك تأثيرا لكن ما يفعله العراق هو حث جميع جيرانه على دعمه» .
بعد سقوط صدام حسين، قام قادة العراق المؤقتون باتهام ايران بفتح حدودها امام المقاتلين الذين يعبرون الى العراق، وتأييدها للتمرد، ويقول محللون انه بعد الاجتياح الاميركي عام 2003 كانت ايران تعتقد انها ستكون الهدف التالي لاميركا لذلك شكلت شبكات يمكن ان تمارس الضغوط في العراق اذا ما تم اتخاذ مثل هذا القرار.
المحللون الايرانيون وصفوا هدف ايران بانه خلق «اضطرابات تحت التحكم بها» وهو عمل توازن خادع يمكن ان يبقى القوات والمسؤولين الاميركيين مقيدين في العراق، مع عدم اشعال ذلك النوع من الانهيار الذي يمكن ان يهدد ايران. ويبدو ان تلك السياسة غير المعلنة قد تغيرت خلال فترة الانتخابات العراقية في كانون الثاني الماضي والتي جاءت الى السلطة بالحكومة الحالية الصديقة لايران.
قال خرازي لمضيفيه لن نسمح للارهابيين باستخدام ارضنا للدخول الى العراق، ونحن سوف نراقب حدودنا ونعتقل المتسللين لان تأمين العراق تأمين لايران.
واضاف خرازي: لو ان الجمهورية الاسلامية استغلت الوضع في العراق للتدخل في شؤونه والسماح للارهابيين بدخوله من ايران، فان الوضع في العراق كان يمكن ان يكون اسوأ بكثير.