وبينما يركز الجيش الاميركي حاليا على الثوار الذين يتدفقون من سوريا منذ قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان «اعمال التسلل تتم من ايران لكننا لا نستطيع القول ان هذه العمليات تتم بموافقة الحكومة الايرانية» .
وقال زيباري: اننا متأكدون ان الجمهورية الاسلامية لا تريد ان تتواجد القاعدة او ابو مصعب الزرقاوي على ارضنا.
لقد بدا ان جزءا من رسالة خرازي يقصد الولايات المتحدة التي دأبت على الضغط لاحضار ايران امام مجلس الامن الدولي للاجابة على اتهامات بان طهران تستخدم برنامجها للطاقة النووية كغطاء لصنع اسلحة نووية.
اوضح خرازي ان الولايات المتحدة ستنسحب من العراق في نهاية المطاف وان ايران كجارة للعراق سوف تعيش دائما مع العراقيين.
يقول علي انصاري، وهو خبير في الشؤون الايرانية في جامعة سانت اندروز في اسكتلندا: انني لست متأكدا من مدى الحب والصداقة الحقيقية بين ايران والعراق، فالايرانيون يستغلون ذلك بكل ما يستطيعون ويذكرون الاميركيين والاوروبيين انه اذا اشتدت الامور حول القضية النووية فان لايران نفوذا كبيرا في العراق.
في مقابلة مع رويترز قال المرشح للرئاسة الايرانية، علي اكبر هاشمي رافسنجاني ان ايران لا يمكنها ان تتجاهل الولايات المتحدة وان ايران ستشعر بان اميركا قد تخلت عن سياساتها المعادية اذا بدأت بتبني سلوك ايجابي بدلا من التصرف الشرير.
لكن ما مدى نفوذ ايران لدى قيادة العراق؟
رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري قاد لسنوات كثيرة حركة مناهضة لصدام حسين في ايران، وفي اوائل الثمانينيات شكلت اجهزة الاستخبارات التابعة لاية الله روح الله الخميني - زعيم ثورة ايران الاسلامية في عام 1979 - المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وجناحه العسكري، الوية بدر، التي جاء منها كثير من كبار قادة العراق حاليا.