وعلى الجانب الكردي، اقامت ايران اوثق العلاقات مع الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال الطالباني الرئيس الجديد للعراق، وفي عام 1996 عندما شنت القوات العراقية هجوما في الشمال الكردي التقى هذا المراسل مع الطالباني في شمال العراق، على بعد خطوات فقط من الحدود الايرانية.
كما ان الجهود المناهضة لصدام حسين كانت تتلقى بشكل سري تحويلا ودعما من اميركا مع نائب رئيس الوزراء احمد الجلبي الذي يقيم علاقات وثيقة مع ايران واتهم باعطاء استخبارات اميركية لايران، ورئيس الوزراء السابق اياد علاوي.
وفي الاسبوع الماضي، خلال زيارة لايران، اعلن الطالباني انه يشعر وكأنه في وطنه.
وبينما تدعم الحكومة العراقية الجديدة فان طهران يمزقها جدل داخلي وهي ترى مخاطر «الاضطرابات تحت التحكم» وخطورة الخطاب الاميركي المثير ضد النظام الاسلامي بينما تدرك طهران ان افضل وسيلة لاخراج الاميركيين من العراق تتمثل في جعله يصل الى مستوى معين من الاستقرار حسبما يقول ساجد بور.
ويقول ساجد بور: عندما يكون لايران صديق في السلطة في العراق فانهم يريدون ان يروا ان الحكومة تنجح وعندما تريد ايران ان تستعرض عضلاتها في العراق فانها تستطيع ذلك، لكن الخطورة تتمثل في زيادة التوتر بين اميركا وايران وستكون ساحة المعركة في العراق.
الرأي 23/5/2005
المطالبة بإلغاء التمييز ضد الإيرانيين السنة
أسامة مهدي من لندن
دعت جماعة الدعوة والإصلاح السنية في إيران الحكومة الإيرانية الى تطبيق العدالة ورفع جميع أشكال التمييز المذهبي والقومي التي تمارس ضد أهل السنة الذين يشكلون نسبة 15 % من مجموع السكان في البلاد والذين يتجاوز عددهم 60 مليون نسمة اغلبهم من اعراق ولغات مختلفة.