جاء ذلك في أول بيان سياسي للجماعة اليوم عشية بدء الحملة الانتخابية لمرشحي الدورة التاسعة لرئاسة الجمهورية وحمل عشرة نقاط طالبت فيها المرشحين لهذه الانتخابات بضرورة التعهد بتطبيق البنود المعطلة من الدستور الإيراني ورفع جميع الممارسات والسياسات التمييزية مشيرة الى أنه بعد مضي ربع قرن على انتصار الثورة وتهدئة الحماسة الثورية وانتهاء الحرب واقامة الاستقرار النسبي للأوضاع العامة في البلاد لم يبق أي عذر لدى المعنيين يحول دون تحقيق المطالب المشروعة لأهل السنة مضيفة"اننا في جماعة الدعوة والإصلاح في إيران وبصفتنا مواطنين إيرانيون من أهل السنة شأننا شأن سائر المواطنين نرغب برعاية حقوقنا وحرمتنا الإنسانية ودفع البلاد نحو التقدم والحرية والعدالة ومن منطلق المسؤولية التي تقع على عاتقنا فقد وجدنا لزاما علينا أن نهب للمشاركة في التنمية و الاعمار و تطوير البنى الثقافية والسياسية من أجل تحسين اوضاع المجتمع".
واضافت الجماعة قائلة إنه على الرغم من أن الثورة مدينة لتضحيات جميع أبناء الشعب الإيراني بمن فيهم أهل السنة إلّا أن حدوث عدد من التحولات غير البناءة التي رافقت قيام الجمهورية الاسلامية والتي طغى عليها الطابع المذهبي قد خيبت امال الايرانيين من أهل السنة واضاعت فرحتهم وحولت امالهم الى اليأس والتعاسة ولكنهم صبروا على ذلك على أمل ان تنقشع هذه الظلامة بعد أن تستقر الاوضاع وتزول الاثار التي خلفتها الاحداث التي مرت بها البلاد ومنها اثار الحرب وغيرها ألا أنه وعلى الرغم من انتهاء تلك الحقبة ودخول البلاد في مرحلة الاعمار والتنمية فمازال الوضع على ماهو عليه"وهاهي النخب من أهل السنة تعيش أما في السجون أوالمنافي فيما بعضهم الاخر يموت بطرق وحوادث مشكوكة"مشيرة الى أن الغرض من هذه السياسة انما هو تحجيم دور أهل السنة ودفعهم الى الانزواء.