فهرس الكتاب

الصفحة 2460 من 7490

-…في الصراع مع إسرائيل لم تقدم إيران إلا الوعود و التحريض على تصعيد العمليات في الوقت الذي كان يجب فيه الانتظار وذلك لإعطاء مبرر لإسرائيل بالتنصل من التزاماتها .

-…كانت إيران تتحالف مع أمريكا دوما لمصلحتها الخاصة وعلى حساب بقية المسلمين بل ضدهم (طالبان ، حرب العراق الثانية ، العراق الثالثة ) .

-…سعت إيران دوما لتشويه علاقة المسلمين بالغرب من خلال سياسة كلامية صاخبة لبعض القضايا مثل المطالبة بقتل سلمان رشدي مع أن المعيار الذي على أساسه سيقتل سلمان رشدي لو طبق على مسؤولين النظام الإيراني لانتهي هذا النظام !!

وبهذا يتبين لنا أن هذا الصراع بين أمريكا و إيران ليس لمصلحة المسلمين بل هو لمصالح طائفية قذرة تضر بالمصلحة الإسلامية العامة .

ولذلك نقول لإخواننا الذين لا يزالون يعيشون في عالم الوهم لن تنالوا من إيران سوى الخيانة والغدر.

فرق العدد 24 الأغاخانية

الأغاخانية فرقة من الإسماعيلية النزارية التي يرجع تأسيسها إلى الحسن بن الصباح ( ) الذي كان في مصر وقت حرمان نزار بن المستنصر الفاطمي من الإمامة. وشهد النزاع بين نزار والوزير الجمالي الذي قرر نقل الإمامة إلى أحمد بن المستنصر بدلًا من نزار الذي أوصى له والده بالإمامة من بعده.

وهنا انقسمت الإسماعيلية إلى مستعلية (نسبة إلى أحمد بن المستنصر الذي لقب بالمستعلي) ونزارية (نسبة إلى نزار الذي حرمه الوزير الجمالي من الإمامة) .

وانتصر الحسن بن الصباح لنزار، وعاد إلى فارس، وأخذ يدعو لإمامته، وجعل من نفسه نائبًا للإمام المستور، واستطاع أن يستولي على قلعة آلموت جنوبي بحر قزوين في إيران، وظل سلطانه يمتد ويتسع في المنطقة وأكثر من إنشاء الحصون ونجح نجاحا كبيرًا في تأسيس الدولة الإسماعيلية الشرقية، وعرف أنصاره بالحشاشين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت