فهرس الكتاب

الصفحة 2490 من 7490

الأول: القول بالإمام المعصوم والثاني القول بعقيدة خاتم الأوصياء والثالث القول بعقيدة القداسة الإلهية لعلي رضي الله عنه.

وهذه العقائد الثلاثة اعتبرت علما خاصا يطلق عليه (العلم السري) الذي يعبر عن عقيدة الرجعة عند الإمامية كنوع من الاعتقاد الخاص الذي لم يشرعه الإسلام ولم يقل به أحد من المسلمين حتى من تفلسف منهم وتأثرت مقالاته بالأفكار والمبادئ ذات النزعة التجسمية أو التعطيلية.

ولما كان التراث الفارسي في مجال العقيدة الدينية القديمة قبل ظهور الإسلام يقوم هو الآخر على فكر التناسخ فإن العمل الباطني وجد المجال مهيئًا أمام العناصر التي اندست في المحيط الإسلامي، وكان أن تشكلت مقومات المذهب الإمامي بحيث يبدأ التناقض مع الإسلام بصدام يعتمد على المقولات العقدية ضد الخطاب العربي عند الأمة العربية باعتبارها منذ ظهور الإسلام العقل الصحيح والترجمان الصريح والأداة الراشدة للتعبير عن دين الإسلام فمثلًا في ظل عقيدة الرجعة تعتقد الإمامية أن أول عمل للغائب أن يبدأ بقتل العرب فقد جاء

في كتاب الإرشاد للشيخ المفيد ( ) ،وأعلام الورى للطبرسي ( ) ،وكتاب الغيبة للنعماني ( ) فيما نسبت وادعت روايات الإمامية إلى أبي جعفر أنه قال: (لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس. أما أنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يبدأها إلا بالسيف ولا يعطيها إلا السيف حتى يقول كثير من الناس:هذا ليس من آل محمد ،لو كان من آل محمد لرحم.

ويتوسع المفيد والطبرسي فيرويان من هذا المعتقد العدواني صورة أشد وأفظع في العدوان، إذ يرويان فيما تنسب روايات الإمامية عن جعفر معتقدا يقول: (وإذا قام القائم من آل محمد أقام خمسمائة من قريش تضرب أعناقهم ثم أقام خمسمائة تضرب أعناقهم يفعل ذلك ست مرات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت