1ـ الاباء، وتضم أكثر رجال الدين السياسيين نفوذا من أعضاء مجلس صيانة الدستور والحوزة العلمية، ومن هؤلاء علي خامنئي المرشد الأعلى، ورفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، والهاشمي رئيس السلطة القضائية، وخاتمي رئيس الجمهورية، وجنتي رئيس مجلس صيانة الدستور، وطبسي رئيس مؤسسة الإمام الرضا في مشهد، ومشكيني رئيس مجلس الخبراء، وريشهري قائد الاستخبارات ورئيس بعثة الحج، والتسخيري عضو المكتب الخاص لخامنئي.
2ـ كبار موظفي الدولة وعمد المدن الكبرى والتكنوقراط.
3ـ قاعدة السلطة للنظام من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمليشيات،ووسائل الإعلام.
4ـ المعارضة.
التيارات السياسية والأيدولوجية
بدأت الثورة الإسلامية بتجمع من القوى الإسلامية والدينية والليبرالية، ولكن بعد سنتين من قيام الثورة نحيت جميع القوى عدا الجماعات الدينية التي مازالت تسيطر على إيران، ولكن هذه الجماعات تنقسم إلى تيارات وفئات كاليمينيين والإصلاحيين.
ويقسم المؤلف الجماعات الإسلامية الإيرانية إلى ثلاث مجموعات: اليسار الإسلامي، واليمين التقليدي، واليمين الحداثي.
ينضوي في اليمين التقليدي رابطة علماء الدين المناضلين (روحانيت) ومن أهم قادتها خامنئي، وعلي أكبر ناطق نوري، ويتبعها أغلب علماء الدين في الحوزات، كما يؤيدها مجموعة من تجار البازار، ومن صحفهم"رسالت"، وتسيطر على مجلس صيانة الدستور.
ويمثل اليمين الحداثي هاشمي رفسنجاني ومجموعة من التكنوقراطيين، ومن قادة هذه المجموعة عمدة طهران السابق غلام كرباسجي، وقد تقدمت هذه المجموعة الانتخابات عام 1997 تحت اسم"كوادر البناء"، وكان يؤيدها في ذلك المجلس حوالي 70 نائبا.