وكان اليسار الإسلامي قويا ومؤثرا في بداية الثورة حتى عام 1992 عندما تعرض لإقصاء وتهميش تولاه رفسنجاني بالتحالف مع خامنئي، ومن قادة هذا التيار مهدي كروبي رئيس البرلمان الإيراني لفترة طويلة، وعلي أكبر محتشمي وزير الداخلية السابق، ومحمد موسوي قائد عملية اقتحام السفارة الأميركية في طهران عام 1979، ثم تحولت هذه المجموعة نحو وجهة معتدلة ليبرالية يقودها الرئيس الإيراني محمد خاتمي.
ويأتي في اليسار مجموعة"اليسار الجديد"التي تكونت في منتصف التسعينيات بقيادة وزير الاستخبارات السابق محمد مهدي ريشهري.
المؤسسات الإيرانية الرسمية
تدير السياسة الإيرانية مجموعة من المؤسسات بالإضافة إلى المرشد الأعلى والرئيس والبرلمان ومجلس الوزراء بعضها ليس مألوفا، مثل مجلس الخبراء، ومجلس تشخيص مصلحة النظام، ومجلس صيانة الدستور.
يتكون مجلس صيانة الدستور من 12 عضوا يحددون مدى توافق القوانين التي يجيزها البرلمان مع الشريعة الإسلامية، ويتألف مجلس الخبراء من 86 عضوا ينتخبهم الشعب لمدة ثماني سنوات، ويقوم المجلس بانتخاب المرشد الأعلى ويعفيه من منصبه أيضا، ويتكون مجلس تشخيص مصلحة النظام من 31 عضوا، ويقوم بحل الأزمات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور، ويقدم المشورة للمرشد الأعلى.
قوات الأمن المسلحة
يوجد في إيران شبكة من قوات الأمن الثورية، من أهمها اللجان المعروفة باسم الباسيج، ومؤسسة إعادة الإعمار التي تستطيع تطبيق إجراءات قسرية لتنفيذ النظام الإسلامي في المناطق الريفية، واللجان الثورية المكونة من مجموعات من المتدينين يعملون إلى جانب الشرطة، كانت مهتمة بمطاردة النساء اللواتي لا يرتدين الحجاب، وقد قلل رفسنجاني كثيرا من دور هذه اللجان.