فهرس الكتاب

الصفحة 2546 من 7490

خلافا لأغلب التوقعات فاز أحمدي برئاسة الجمهورية الإيرانية وهي مفاجأة باعتبارات كثيرة:

الاعتبار الأول: أنه لا مجال للمقارنة بين رفسنجاني وأحمدي، فالأول من رفاق الخميني، ومن مرافقي الثورة من بدايتها بينما، كان أحمدي شابا صغيرًا، كما أن سطوة رفسنجاني كانت واضحة حيث كان رئيسا لإيران مرتين، وحتى وهو خارج السلطة كان السلطة عينها، فرئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام كانت تعني الكثير، كما أن منبر الجمعة الذي يرتقبه رفسنجاني بينما لا يحلم به أحمدي يشكل شيئا كبيرا في عالم الانتخابات،

ولو اتسطردنا في المقارنة لما وجدنا لأحمدي"الرئيس الجديد"شيئا يذكر سوى تاريخ عسكري وعمادته لطهران وهذا أمر يشترك معه فيه كثيرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت