فهرس الكتاب

الصفحة 2549 من 7490

أولًا: المداخلة: بقلم: الأستاذ حجة الله جوداكى

الملحق الثقافي بمكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة

عند ما خطب الإمام الخميني للمرة الأولى عن ظاهرة تصدير الثورة ربما لم يفهم الكثير من الناس دافعه بشكل صحيح، ولهذا الغرض سعى في كتاباته وأحاديثه بعد فترة قليلة إلى أن يوضح أبعاد هذه المسألة للجميع. وفي إحدى هذه الخطب، ضمن وصفه وتحليله لهجوم وكالات الأنباء الغربية المتعددة التي كانت تسعى إلى تشويه وجه الثورة الإسلامية خارج إيران، خاصة لدى المسلمين، أعلن:"أننا سنصدر ثورتنا إلى كل العالم حتى يعلم الجميع لماذا قمنا بالثورة. لقد كان هدفنا الاستقلال بمعنى التحرر من القيود والتبعية للشرق والغرب، أي أمريكا والاتحاد السوفيتي (السابق) ، والحرية، أي التحرر من أغلال استبداد إمبراطورية شاه إيران (الحكم البهلوي) ، والجمهورية الإسلامية، أي أن يحقق الإيرانيون حلمهم بإقامة حكومة على أساس الإسلام والديمقراطية."

ولقد أوضح ببيان صريح أن"هدفنا من تصدير الثورة ليس الاعتداء العسكري لأن هذا عمل الدول الاستعمارية ولاسيما المعسكرين الموجودين في تلك الفترة، إننا نريد أن يعرف العالم مبررات ثورتنا ونوضح أهدافنا أن القوى العظمى لا تريد ذلك، لو أن الناس في العالم يعرفوننا، فإنهم سيقومون بالدفاع عنا، ولن ينخدعوا بحيل وسائل الإعلام الإمبريالية... لأنهم يهاجمون ثورة الشعب الإيراني ويتآمرون عليها بسبب ضياع مصالحهم فيها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت