فهرس الكتاب

الصفحة 2553 من 7490

وكذلك الغرب أيضا لا يستطيع مع وجود منتجاته في مجال الاتصالات أن يمنع دخول الأفكار الموجودة في الدول الإسلامية ومن بينها إيران إلى بلاده، والأفكار الناتجة من فكر الثورة الإسلامية موجودة في الغرب منذ سنوات مع الأخذ في الاعتبار هذا المفهوم وهو أن الإمام الخميني أعلن في خطبه مع بداية الثورة الإسلامية أن ثورتنا الإسلامية تم تصديرها إلى كل العالم، وكان يقصد أن العالم قد عرف الثورة الإسلامية بشكل يخالف ما تشيعه وسائل الإعلام الإمبريالية، وعرف لماذا قمنا بالثورة، وماهية ثورتنا الإسلامية.

الآن ومع التكنولوجيا الجديدة من الممكن أن نزعم أن انتقال الأفكار وتبادلها أصبح أكثر من ذي قبل، لأن الأقمار الصناعية وشبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) هي أدوات ووسائل جديدة ومتقدمة تخدم هذه الظاهرة، ومن الطبيعي أن الأفكار يتم قبولها إذا كانت تحمل مفهومًا جديدًا جديرًا بأن يجذب انتباه الناس.

بالطبع إن بعض هذه الأفكار سوف تبقى وتدوم على الأمد البعيد ،وستقود الناس من الظلمات إلى النور. والفكر أو النظرية هو الرمز الخالد الذي يكون لصالح الناس في الواقع وهذه المسألة تتجلى بوضوح في الآية القرآنية: (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) سورة الرعد آية 17... والنظر في تاريخ الفكر في العالم يثبت هذه المسألة، إن شرط قبول وثبات فكرٍ ما، ليس القوة السياسية والعسكرية لأصحابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت