فهرس الكتاب

الصفحة 2555 من 7490

وهذه الدولة هي الأولى والأخيرة التي استخدمت القنبلة الذرية ضد الآخرين، ولها حلفاء مثل إسرائيل لديهم قنابل ذرية، ولكنها ليست مستعدة الآن لكي تعترف رسميًا بحق إيران في امتلاك تكنولوجيا للأغراض السلمية.

خلاصة القول

ـ لقد كان هدف الإمام الخميني من اصطلاح"تصدير الثورة"هو بيان ماهية الثورة، وهدف الثورة الإسلامية لشعوب العالم حتى لا يقعوا تحت تأثير وسائل الإعلام الإمبريالية. وأن يعلم أن فكرة الهجوم العسكري على الدول الأخرى ناتجة من الفكر الاستكباري الاستعماري وكان يخالفه.

ـ وفي المقابل لقد سعت وكالات الأخبار الإمبريالية إلى إشاعة أن تصدير الثورة هو نفسه تصدير الإرهاب، لإخافة شعوب العالم عند سماعها ذلك.

ـ تدعي الولايات المتحدة الآن أن غزوها العسكري لدول المنطقة من أجل"تصدير الديمقراطية"وإنقاذ الشعوب، لا لتأمين مصالحها على المدى البعيد.

ثانيًا: التعقيب بقلم: الأستاذ الدكتور محمد السعيد عبد المؤمن

أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس

أولًا: إن قضية تصدير الثورة الإسلامية التي تم الخلط فيها بين الجانب الثقافي والجانب العسكري والأمني، مما أثار حولها الريب والتوجسات العسكرية الأمينة، وكانت سببا مباشرا في قيام الحرب العراقية ـ الإيرانية، وتوتر العلاقات العربية ـ الإيرانية، يمكن اعتبارها الآن وفي ظل التفاهم الثقافي، وبعد أن أصبحت قضية ثقافية بحتة، من القضايا التي تقبل الطرح على مستوى المثقفين في كل من الدول العربية وإيران، بل إن عرضها على مائدة البحث قد أصبح ضروريا الآن باعتبارها فكرا إسلاميا عاما يتضمن تجربة إيرانية في التطبيق. ( هذا مثال حي على غياب البعد العقائدي لدى كثير من السياسين السنة مما يحرف المسار . الراصد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت