فهرس الكتاب

الصفحة 2557 من 7490

رابعا: إذا كان الزعيم خامنئي قد فسر المحور المشترك بأنه محبة آل البيت باعتبارها واجبة لدى جميع المذاهب والفرق الإسلامية، ولأنها تتفق مع مبدأ التولي والتبري الإسلاميين، ومبدأ اللاشرقية ولا غربية اللذين تقوم عليهما السياسة الخارجية الإيرانية، وترضى فكرة إنشاء الحكومة العالمية للإسلام التي يؤمن بها علماء الشيعة، وتسهل عملية تصدير الثورة الإسلامية، فإنه يكون قد سبق بذلك إلى نقطة وسط يمكن التباحث حولها وسوف يؤدي تطبيقها إلى تحديد حجم العلاقات بين إيران والدول العربية، بل إنها سوف تجعل هذه العلاقات في منزلة بين المنزلتين، حيث تتسع وتنكمش حسبما تحدده المصالح المشتركة، وفي هذه الحالة يمكن للتقية السياسية أن تقوم بدور فعال في حل المشكلات التي قد تطرأ بين الطرفين أصحاب المصلحة، تماما كما حدث في مسألة الحج السياسي.

خامسا: بغض النظر عما يراه الإيرانيون في مسألة تصدير الثورة، فإن لها وجهين، أحدهما التدخل في الشئون الداخلية للدول، وعندما سئل الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني عن هذا الأمر، قال: هذه مشكلة فالفاصل بين دعم حركات التحرر، والتدخل في شئون الدول دقيق جدا، إننا نحاول ألا نتدخل، وإننا نسعى ألا نقوم بعمل فيزيقي في هذه الدول بحيث يحسب تدخلا. ( وبعد إلى متى يبقي ساسة السنة يجهلون الخلفيات العقائدية للشيعة و علماء السنة لا يدركون خفايا السياسة الشيعية ؟؟ الراصد )

خطة طهران للسيطرة على الجنوب العراقي:

تدويل النجف وكربلاء!

محمود قابل الوطن العربي ـ العدد 1477 الجمعة 24/6/2005

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت