وانتشرت أفكار التشيع في صعدة وصنعاء وعمران وذمار وحجة والمحويت والجوف، وكثرت إقامة المجالس الحسينية ومجالس العزاء، وإحياء شعائر الشيعة، وكثرت المنح الدراسية التي تستقطب أبناء المذهب الزيدي من الجنسين إلى إيران ولبنان.
أما تنظيم"الشباب المؤمن"فيعود إنشاؤه إلى عام 1991، بإيعاز من بدر الدين الحوثي بهدف جمع علماء المذهب الزيدي في صعدة وغيرها من مناطق اليمن تحت لوائه! وبالتالي دعم حزب"الحق"باعتباره يمثل المذهب الزيدي! وتفرغ بدر الدين الحوثي وأبناؤه للقيام على تنظيم"الشباب المؤمن"، الذي استمر في ممارسة نشاطه وتمكن من استقطاب الشباب. وغالبيتهم ينتمون للأسر الهاشمية وللمذهب الزيدي، والقبائل والوجاهات الاجتماعية في صعدة. وقد تلقى حسين بدر الدين الحوثي مخصصات مالية شهرية حكومية بعد استقلاله بالتنظيم استقلالا كاملا عام 2000 وبدأ بتوسيع نشاطه خارج منطقة صعدة ليؤسس مراكز مماثلة لمركزه في عدة محافظات، وأرسل إليها بعض طلبته المقربين مع مجموعة من الأساتذة العراقيين الذي توافدوا على اليمن بعد حرب الخليج الثانية، كما عمل تنظيم"الشباب المؤمن"على إقامة المنتديات الصيفية في أكثر من منطقة ، وكان بدر الدين يضفي عليها الشرعية المذهبية، ويبارك جهودها، ويحث القبائل على تسجيل أبنائهم فيها.
وقد أظهر حسين الحوثي تأييده وتأثره بـ"حزب الله"الشيعي اللبناني، واستطاع من خلال دعم الدولة وأتباع المذهب ودعم جهات خارجية من ضمنها إيران وشخصيات ومؤسسات شيعية في المنطقة إقامة عشرات الحوزات في صعدة وعمران ومأرب والجوف وحجة وذمار وصنعاء.