وآخر حلقات الصراع الشيعي الكردي التي ظهرت إلى العلن هو قرار حكومة الجعفري بطرد نحو 3000 موظف وعنصر أمن كردي من الأجهزة الحكومية وقوات الشرطة والأمن، وهو القرار الذي أعلن قائد شرطة كركوك أنه لن ينفذه، لأنه غير قادر على ذلك، متهما وزارة الداخلية بأنها لا تعمل لمصلحة الاستقرار في المدينة، مشيرًا إلى أن مثل هذا القرار يجب أن يتم بالاتفاق مع وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان.
بحسب مصادر كردية فإن جلال الطالباني رئيس الجمهورية زار عبد العزيز الحكيم، والتقى بعدد من قادة القائمة الشيعية، بعد أن شعرت القوى الكردية بأن الأحزاب الشيعية، التي تقف وراء الحكومة الحالية، تحاول أن تتحايل على الاتفاقات التي أبرمت بينهم وبين الأكراد حول عدة قضايا من بينها الفيدرالية وقضية كركوك، بالإضافة إلى قضايا إعادة توطين الأكراد، الذين هجرهم صدام حسين في كركوك.
وقد هاجم الإعلام الكردي حكومة الجعفري بقوة، معتبرًا أن الشيعة يمارسون ذات الأساليب"الصدامية"السابقة بحق الأكراد، كما عبرت عن ذلك جريدة"بيامنير"الكردية.
من جهة ثانية، أكد مثال الآلوسي، رئيس حزب الأمة في العراق أن حزب البعث فرض سيطرته السياسية بالكامل على مناطق العرب السنة خاصة في محافظة الانبار. وأضاف:"جميع شعب البعث أعادت بناء نفسها من جديد وهي تحكم الانبار بالفعل".
واعتبر البعث القوة الوحيدة صاحبة النفوذ والكلمة في مناطق العرب السنة أما القوى الأخرى، فلا نفوذ لها.
في حين قال مشعان الجبوري، رئيس كتلة التحرير والمصالحة في البرلمان العراقي المنتخب أن البعث هو الطرف الوحيد الذي يمكن محاورته سياسيًا ويمكن في حال التوصل معه إلى تفاهم أن يسهم في تطبيع الأوضاع الأمنية في مناطق العرب السنة.