فهرس الكتاب

الصفحة 2595 من 7490

وتابع:"إذا كان البعث يسيطر على المنطقة السنية، فهذا يساعد على التفاوض معه لأن الحكومة العراقية تريد الحوار مع من له كلمة على الأرض وليس كما يفعل البعض عندما يتحدث عن دوره في الحوار مع المقاومة المسلحة وهو لا يملك أي رصيد في الشارع السياسي داخل مناطق العرب السنة".

وقال محللون عراقيون إن ورقة المقاومة المسلحة أضحت ورقة سياسية رابحة وهو أمر جعل البعض يتسابق إلى هذه الورقة بهدف تحقيق مكاسب سياسية. وكشفت مصادر رفيعة في مدينة الفلوجة أن البعض يوهم الأميركيين بأنه يجري اتصالات مع المقاومة المسلحة، وله نفوذ عليها لنيل الدعم الأميركي في موضوع المشاركة في العملية السياسية الراهنة.

الروزخون إبراهيم الجعفري

عدنان حسين الشرق الأوسط 18/6/2005

عندما كنت اتابع ـ عبر فضائية «العراقية» ـ رئيس الحكومة العراقية الانتقالية السيد ابراهيم الاشيقر (الجعفري) وهو يقدم برنامج حكومته الى الجمعية الوطنية (البرلمان الانتقالي) في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي، احتشدت في ذهني ذكريات ايام الروزخونية. وهؤلاء هم رجال دين شيعة من درجة ثالثة او رابعة، وربما ادنى، ينتشرون في المدن والقرى، في ايام شهر محرم خصوصا، لرواية قصص واقعة الطف التي استشهد فيها الامام الحسين بن علي ومعظم اهله واصحابه. ومقابل هذه «الخدمة» يقبض الروزخونية اجورهم المجزية نقدا، اضافة الى ما يتلقونه من عطايا عينية ذات قيمة.

وأكثر ما يميز خطب الروزخونية التي يلقونها من فوق المنابر انها انشائية ذات لغة عاطفية ومعلومات لا تخلو من المبالغة، استثارة لجمهور المستمعين واستدرارا لدموعهم حزنا على الامام الحسين وآل بيته وجلدا للذات ايضا، فالروزخونية لا يترددون في لوم اهل العراق عن خذلانهم الحسين (هل كان الامر كذلك حقا؟.. هذا موضوع آخر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت