واذا ما استعدنا الى الذاكرة ان حزب الدعوة الذي كان الحزب الاسلامي الاول في العراق تشرذم تحت قيادته وتراجعت شعبيته كثيرا، يتبدى لنا السيد الاشيقر (الجعفري) باعتباره ليس رجل دولة، او في الاقل هو ليس برجل الدولة الذي يحتاجه العراق في ظروفه المصيرية الصعبة الراهنة. انه روزخون من الطراز الاول قذفت به الظروف في طريق السياسة. وربما كان افضل للعراق ولـ «الائتلاف» الشيعي ان يكرس نفسه لرواية قصص واقعة الطف في ايام محرم.
مليارات المرجعيه، وجوع ملايين الشيعه
ابن عبود من شبكة الانترنت
قبل ايام شاهدت بالصدفه اعادة لمقابله اجرتها فضائية عراقيه مع قائد فيلق بدر هادي العامري. الذي يسميه الاسرى العراقيون هادي كيمياوي بسبب تعذيبه، واستجوابه لهم لصالح المخابرات الايرانيه"اطلاعات"التي لا زال يحمل هويتها ويستلم راتبها. رد بسخريه فجه ينطبق عليها قول"من فمك ادينك"عن مصادر تمويل ميليشيات بدر، معلنا انه لا يعتمد على تمويل ايران فقط. وانهم ليسوا بحاجه لتمويل ايران"فالملايين"التي بحوزة ال الحكيم تكفي وتزيد.