فهرس الكتاب

الصفحة 2598 من 7490

اعادني هذا اللقاء الى اوائل سبعينات القرن الماضي عندما نشرت مجلة الف باء العراقيه، التي كانت تصدرحينها، ريبورتاج صحفي عن ثروات وكنوز مرقد الامام علي بن ابي طالب. ولازالت اتذكر صورة الكأس المرصع بالماس، والجواهر،والدررالثمينه، والمهدى من احد الملوك. والصحفي يكتب بفخر:"كنت امسك بيدى كاسا قيمته ريع مليون دينار". دينارمال قبل. اي مايزيد على المليون دولار وقتها. فكم سعره الان؟ وقتها شعرت بالفخر ان بلادي تملك هكذا ثروات ضخمه، وقيم اثريه، وحضاريه، ومراقد، ومزارات، ومواقع اثريه ذات اهميه دينيه، وتاريخيه لا تقارن. ويزورها الملايين من الناس سنويا. ينفقون ويهدون، ويمنحون الملايين من الدولارات. والى النجف وكربلاء ومرجعياتها تتدفق ملايين الدولارات سنويا، ويوميا من نذور، وهبات، وزكاة، وخمس..الخ. اذا اخذنا الخمس فقط، والمفروض على كل شيعي مهما كان فقيرا. فتصوروا، اي عدالة، ووفاء لمبادئ علي بن ابي طالب نعيش؟ ذلك الخليفه الذي كان يخيط نعله بيديه، ويقول لو سرقت فاطمه بنت علي من بيت المال لقطعت يدها. والقصه، ومعناها معروف للجميع. فمن يقطع ايادي لصوص اليوم من الدبب السمان؟؟؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت