فهرس الكتاب

الصفحة 2609 من 7490

وأضاف الشيخ جلال الدين: أن توجيه اتهام غير دقيق لفصيل رئيسي في الفعالية السياسية العراقية ينطوي على أبعاد غاية الخطورة وكنا نأمل من الضاري أن يؤدي دوره كمسؤول ديني، وأن يتحرى الدقة في حدها القانوني الأدنى، وكان عليه أن يعرضها بشفافية على المحافل القانونية لأنها هي المسؤولة عن متابعة هذه القضايا، ويمكن أن تتجلى للرأي العام خطورة تصريحات الضاري التي تكمن في كونها مجافية للحقيقة في تبرير قتله للمواطنين العراقيين، حيث قال إنه يجوز قتل الأبرياء للوصول إلى ما أسماه"المحتلين"أو ما إلى ذلك، عندئذ نقول ما الضير في أن يستخدم الزرقاوي هذه الطريقة للوصول إلى هدفه المعلن باستخدام بعض أبناء السنة، وهو أمر مؤسف للوصول إلى هدفه الأساسي وهو إثارة وافتعال الفتنة والحرب الطائفية بين السنة والشيعة ولا سبيل له بالسيطرة على الشارع السني وتحقيق أهدافه الظلامية إلا عبر هذه الخطة الخبيثة.. وقد وصف السنة بألفاظ سيئة تليق به ولا تنطبق عليهم..ولذا فإن اتهام الضاري لمنظمة بدر جاء في غير مكانه وزمانه الصحيحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت