فهرس الكتاب

الصفحة 2793 من 7490

3ـ الرسالة التي بعث بها المهدي، أول حاكم للعبيديين، إلى الطائفة الإسماعيلية في اليمن، وأوردها من ذاكرته في فترة تالية جعفر بن منصور اليمن في كتاب"الفرائض وحدود الدين"وفيها يشرح المهدي العبيدي نسب حكام العبيديين، معلنًا أسماء الأئمة المستورين عندهم، وهذه الرسالة يعتبرها د. أيمن"محاولة يمكن أن نضيفها إلى الغموض الذي ما زال قائمًا حول هذه القضية"، حيث ينكر المهدي في هذه الرسالة اتصال نسبه إلى إسماعيل بن جعفر الصادق (كما استقر الأمر عند الإسماعيلية) ، ويقرر أن جدّه الأعلى هو عبد الله، الأخ الأكبر لإسماعيل بن جعفر الصادق.

وبعد المقدمة والتمهيد والمدخل التي تجاوزت 100 صفحة، يبدأ القسم الأول من الكتاب الذي يسميه المؤلف"الكتاب الأول"ويحتوي على تسعة فصول يبدأها بقيام حكم العبيديين في شمال أفريقيا، فانتقالهم إلى مصر والمشرق، ثم التوسع، فالصدام العبيدي مع الخلافة العباسية، ثم يخصص الفصل الخامس لبدر الجمالي أحد الوزراء الذين كان لهم دور في إنقاذ دولتهم بعد أن ساءت أحوالها، وفي الفصول المتبقية يتحدث عن (نهاية الاستقرار، بداية التدهور، الاضمحلال، وأخيرًا: النهاية وانقلاب صلاح الدين) .

وحيث أن فترة الحاكم بأمر الله، ثالث حكام العبيديين في مصر، كانت فترة غريبة متناقضة، فقد خصص لها المؤلف الجزء الأكبر من الفصل الثالث، وفيه يتحدث عن ديكتاتورية هذا الحاكم، وادّعائه الألوهية، وتساهله في بعض أصول عقيدته من أجل كسب شعبية لنظامه.

ويؤكد المؤلف أن هذا الحاكم الذي استلم الحكم صغيرًا بعد وفاة والده العزيز بالله سنة 386هـ، بدأ عهده"الفعلي"بقتل وزيره برجوان، وهو الذي كفله بعد وفاة أبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت