فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وثانيها، أهمية المنازلة السياسية والتحدي في الخطاب الإعلامي للولايات المتحدة تبدو مسألة مهمة من زاوية تأكيد عدم الرضوخ لهيمنتها ورفض الاستجابة لأجندتها وعدم التهاون مع إحكامها السيطرة على المحيط الإقليمي لطهران،وهو ما يمثل في جوهره رافعة لإثبات قوة الرئيس الجديد، في ظل انطباعات أولية تشير إلى عدم امتلاكه قيادة كاريزمية، وبالتالي يتمكن عبر الاعتراض أو التحفظ علانية على تصرفات أمريكية من الكشف عن أوجه قوته الشخصية.
وثالثها، امتلاك بعض الأوراق الإقليمية المؤثرة من الراجح أن تدفع الرئيس أحمدي نجاد إلى التشدد كوسيلة للمناورة بها عند بعض المحكات المركزية التي تتطلب المفاضلة بين خيارات صعبة، بهدف ترشيد مواقف الولايات المتحدة، خاصة حيال تصورات إيران في العراق ورؤيتها للملف النووي، وهو ما يؤدي إلى تشدد على الناحيتين.
وبرغم وجاهة المؤشرات والاستنتاجات التي تدعم الاتجاه نحو التشدد، غير أن هناك أربعة كوابح محورية يصعب تغافلها عند تحليل مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران، ويمكن أن ترخي بظلالها المتنوعة، من ناحية قدرتها في منع ـ أو الحد من ـ أي انفلات متوقع.
الأول، محدودية الصلاحيات التي يتمتع بها رئيس الجمهورية في النظام الإيراني، إذ تخضع غالبية قراراته لتقويمات من مؤسسات وهيئات متعددة، معظمها تقع تحت سلطة المرشد، بما يقلل في النهاية من دور الرئيس في رسم السياسة الخارجية للبلاد ومن بينها تحديد أطر العلاقة، من حيث درجة المهادنة وحدود التصعيد مع الولايات المتحدة.