فإن أنكر ذلك أو شك فيه كفر فلا يحتاج إلى المناظرة معه بل تجري عليه أحكام الكافرين وكذا إن أعتقد في القرآن تغييرًا وتبديلا لأنه مكذب لقول الله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وإذا أقر واعترف.. وقال أؤمن بأن ما بين دفتي المصحف كلام الله تعالى المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته بأقصر سورة منه يتلو عليه أو يكتب له في ورقة بعض الآيات التي أنزلها الله تعالى ثناء على الصحابة رضي الله عنهم كقوله تعالى في سورة الأنفال (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين) وقوله تعالى في سورة التوبة (لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم) .