فهرس الكتاب

الصفحة 2956 من 7490

فما يجري اليوم يمثل جريمة بكل معنى الكلمة ولونًا من ألوان الإبادة الجماعية، فأين حكومات العالم العربي؟ وأين الأمم المتحدة ؟ وأين العالم الغربي المتشدق بحقوق الإنسان؟ وأين المنظمات الحقوقية والإنسانية؟ لماذا يلوذ الجميع بالصمت حيال هذه الإبادة الجماعية للعرب السنة؟!

إن ما يجري في العراق اليوم، إذا لم يتم تطويقه ووقفه، سيكون مقدمة لفتنة كبرى تعصف بالمنطقة بأسرها ـ لا قدر الله ـ وتضعها في دوامة من الحروب الأهلية، كما تضعها تحت مقصلة التقسيم والتفتيت، ولن يكون هناك فائز أو منتصر من أبناء المنطقة وإنما سيكون الجميع خاسرين والكاسب الأكبر هو المشروع الغربي الصهيوني الساعي لالتهام المنطقة بثرواتها وأرضها.

أضواء على طائفة المرشدية

محمد الأرناؤوط الغد 10/9/2005

في ربيع 2004 صدر في بيروت الجزء الرابع من مذكرات العماد مصطفى طلاس، وزير الدفاع المخضرم في سورية، الذي أثار اهتمامًا كبيرًا لكونه يتعرض لفترة الصراع على السلطة بين الشقيقين حافظ ورفعت الأسد في النصف الأول لعام 1984.

…ويوضح العماد طلاس في هذا الكتاب خفايا هذا الصراع وتطوراته، الذي انتهى في نيسان 1984 بانسحاب رفعت الأسد من سورية وفق اتفاق خاص. وفي هذا السياق ركّز العماد طلاس على موقف الطائفة المرشدية التي كانت تمثل مع الطائفة العلوية العمود الفقري لسرايا الدفاع وعددها 40 ألف جندي، التي كان يعتمد عليها رفعت الأسد، وكيف أن الموقف تحول فجأة بعد أن التقى الرئيس حافظ الأسد بأولاد الإمام سلمان المرشد، مؤسس هذه الطائفة، وأعلنوا الولاء له. ويعترف طلاس في كتابه المذكور أن إعلان ولاء أفراد الطائفة لحافظ الأسد قد شكل ضربة قوية لرفعت الأسد، حتى أنه يقول أن انسحاب أفراد الطائفة المرشدية من سرايا الدفاع"زعزع كيانها وهزّ بنيانها" (ص349) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت