فهرس الكتاب

الصفحة 3076 من 7490

وبعد أن أصبحوا لا يتمتعون بأية شعبية في هذه المنطقة، انتقلوا إلى الجنوب حيث منطقة سيكاسو على الحدود مع بوركينا فاسو وساحل العاج وغينيا. وفي يوروسو (جنوب) رفضوا أن يتلقى أبناؤهم أي لقاحات، وأدان القاضي عددا منهم خصوصا بتهمة"التمرد على السلطة".

وقد قتل أربعة منهم وجرح آخرون في الآونة الأخيرة عند معارضتهم حملة للتلقيح ضد شلل الأطفال في كاديولو.

وقال مسؤول محلي في الشرطة، طلب عدم كشف هويته، إن كل"الحفاة"تقريبا فروا من البلدة منذ ذلك الحين وأضاف"إنهم عنيدون جدا. لقد ذهبوا إلى بوركينا فاسو، لكنهم سيعودون في مجموعات صغيرة إلى ماديولو".

لكن"أبو عدس"لا بواكي له

ياسر أبو هلالة الغد 23/10/2005

لو أن ميليس نفسه استدعاه الجهاز الأمني العامل في لبنان وطلب منه تسجيلا متلفزا يعلن فيه مسؤوليته عن اغتيال الحريري لفعل بلا تردد, وهو ما قام به أحمد أبو عدس, الذي كان أي مخلوق بمكانه سيعلن مسؤوليته عن اغتيال عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب, وعثمان بن عفان رضي الله عنهم.

لا أحد يهتم بمصير أبو عدس الشاب الفلسطيني الذي ساقه حظه العاثر ليكون إحدى وسائل إخفاء جريمة اغتيال رفيق الحريري, ولا أحد يعوض أهله عما لحق بهم من أذى وضرر معنوي ومادي, إنه لعنة الفقر والعروبة والإسلام, لو كان أبو عدس عاملا آسيويا لرد له الاعتبار ولأقامت سفارة بلاده الدنيا وما أقعدتها.

لا تتوقف قضية أبو عدس هنا, بل هي أعمق من ذلك, فالاتهام شمل تيارا كاملا, فالسيناريو المختلق تحدث عن شاب تدين وغدا سلفيا, وقادته سلفيته إلى أحضان القاعدة لينفذ عملية الاغتيال انتقاما من السعودية التي تحارب إخوانه في العقيدة. وليتبين بعد تقرير ميليس أنه لا السلفيين ولا القاعدة على علاقة بكل ما جرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت