وأخذ السلطان سليم على عاتقه ـ مع محاربة الصفويين ـ القضاء على فلول قوات شاه قولي، وتلك الخلايا السرطانية، التي زرعها الصفويون، واستخدم الشدة في ذلك مستعينًا بالصدر الأعظم يونس باشا، ولم يكن من خيار أمام السلطان سوى استخدام القوة، خاصة أن التقارير التي كانت ترده تقول:"إن المبتدعين من الصوفية والشيعة قد استفحل خطرهم وزاد عددهم، وباتوا يمعنون في القرى سلبًا ونهبًا، ولم يتورعوا عن قتل الرجال، وسبي النساء، وأتوا على الأخضر واليابس".
للاستزادة:
1ـ الأصول العقائدية للإمامية ـ د. صابر طعمية ص19.
2ـ علويو الأناضول ـ د. بسيم صبحي الأنطاكي ص 125.
3ـ الهجرة العاملية إلى إيران في العصر الصفوي ـ جعفر المهاجر ص33.
4ـ الوجيز في تاريخ الإسلام والمسلمين ـ د. أمير عبد العزيز ص 838.
5ـ العلويون في تركيا ـ يوسف الجهماني ـ ص 51.
مواقف المفكرين والعلماء من الشيعة - 15-
الشيخ محمد عرفة
عضو جماعة كبار العلماء في مصر
هذه سلسلة من البحوث كتبها مجموعة من المفكرين والباحثين عن عقيدة وحقيقة مذهب الشيعة من خلفيات متنوعة ومتعددة ، نهدف منها بيان أن عقائد الشيعة التي تنكرها ثابتة عند كل الباحثين ، ومقصد آخر هو هدم زعم الشيعة أن السلفيين أو الوهابيين هم فقط الذين يزعمون مخالفة الشيعة للإسلام . الراصد
ونترك مع رأيه في الشيعة وذلك في تقديمه لكتاب"الوشيعة في نقد عقائد الشيعة":
لقد صدرت آراء من دعاة التقريب بين المذاهب الإسلامية، يثنون فيها على مذهب الجعفرية، المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشرية، على أن لهذه الطائفة أصولها المستمدة من كتاب الله تعالى، ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
ولعله لا يكون من السهو أن يفوت هؤلاء أن هذا المذهب يقول بردة الصحابة جميعًا بعد وفاة الرسول، صلى الله عليه وسلم، إلا قليلا منهم، وأن أبا بكر وعمر كافران ملعونان!.