فهرس الكتاب

الصفحة 3244 من 7490

وقال في"رسالة الاعتقاد"أيضا: في باب الاعتقادات في الظالمين ص111: اعتقادنا فيهم أنهم ملعونون، والبراءة منهم واجبة.

قال الله عز وجل: {وما للظالمين من أنصار} . وقال: {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا، أولئك يعرضون على ربهم، ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين، الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا، وهم بالآخرة هم كافرون} .

قال ابن عباس في تفسير هذه الآية: إن سبيل الله في هذه المواضع: عليّ بن أبي طالب والأئمة ـ عليهم السلام.

وفي كتاب الله عز وجل إمامان: إمام الهدى وإمام الضلالة، قال تعالى: {وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا} ، قال: {وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون. وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين} .

فلما نزلت هذه الآية: {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء من قبلي، ومن تولى ظالما فهو ظالم". قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون} وقال عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور} وقال عز وجل: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حادَّ الله ورسوله، ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم، أولئك كتب في قلوبهم الإيمان} وقال: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} وقال: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار} .

والظلم وضع الشيء في غير موضعه، فمن ادعى الإمامة وهو غير إمام فهو الظالم الملعون، ومن وضع الإمامة في غير أهلها فهو ظالم ملعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت