فهرس الكتاب

الصفحة 3279 من 7490

وكان لافتًا أن التقارير البريطانية غير المنشورة والتي حرصت لندن على عدم تسريبها في إطار حملتها المدروسة ضد إيران تساءلت بوضوح في خطة نقل هناك أصابع الحرس الثوري في خطة نقل العمليات الإرهابية إلى دول الخليج وعن حقيقة الأهداف الإيرانية من إضافة عناصر تصدير الإرهاب إلى مخطط تصدير الثورة إلى الخليج، والواقع أن بعض هذه التقارير يكشف بوضوح عن وجود مخطط لاستهداف عدة دول خليجية بعمليات إرهابية في الأسابيع المقبلة.

وأشار أحدها إلى أن دولتي الكويت والبحرين هما حاليًا الأكثر عرضة لعمليات إرهابية على أراضيهما والأكثر تهديدًا بمحاولات زعزعة الاستقرار والسلم الأهلي.

لكن التقرير نفسه يتحدث عن مخاطر تهدد المنطقة بأكملها، مشيرًا إلى استراتيجية هجومية إيرانية في اتجاه الخليج تحت شعار العودة إلى"تصدير الثورة"ومواجهة المشروع الأميركي بمشروع إسلامي إيراني واستغلال الاختراق الذي حققته طهران في العراق بمحاولة بسط هيمنتها ونفوذها في المنطقة.

وكشفت التقارير أن مخابرات الحرس الثوري قد بدأت في إحياء"حزب الله"الخليج عبر إنشاء خلايا وشبكات محلية في عدة دول، وقامت لهذه الغاية بإنشاء شركات استيراد وتصدير ومصارف كواجهات تتولى مهمة الاتصال بتنظيمات وجمعيات وحركات ثقافية تعتبر موالية لإيران، ولعل الجانب الأخطر هو لجوء الحرس الثوري إلى فتح معسكرات تدريب لشباب من عدة دول خليجية وتكشف المعلومات البريطانية عن أن الحرس الثوري حرص على إبعاد الشبهات عن إيران في تجنيد وتدريب الشباب الخليجي وقام لهذه الغاية بإرسال مجموعات خليجية إلى معسكرات تدريب في جنوب العراق"منطقة البصرة"تابعة لقوات بدر وأخرى في سورية وثالثة في البقاع اللبناني تابعة لحزب الله وتتولى عناصر من"قوات القدس"تدريب هذه الجماعات على السلاح وتفخيخ السيارات وحرب العصابات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت