فهرس الكتاب

الصفحة 3281 من 7490

في إطار اهتمامه بالتيارات الإسلامية المعتدلة في مصر طلب السفير الأمريكي الجديد السيد فرنسيس ريتشارد دوني مقابلة فضيلة الشيخ حسن الشناوي شيخ مشايخ الطرق الصوفية وقد تمت المقابلة في مقر المشيخة العامة بالحسين وقد أوضح السفير الأمريكي اهتمامه بالتصوف منذ الصغر حيث تربى تربية صوفية مسيحية على يد أحد القساوسة الكاثوليك الذين نهجوا منهج الاعتدال الديني ونشر السماحة والحب والإيمان بين مريديه.. وقال إنه على مدار عمله في السفارة الأمريكية بالقاهرة في منتصف الثمانينات اهتم بقضية التصوف وشاهد عن قرب الممارسات الصوفية لكثير من الطرق وحضر العديد من الموالد وقد طلب الذهاب إلى مولد سيدي أحمد البدوي ليحضر احتفال الطرق الصوفية بهذا المولد.

وقد أوضح سماحة الشيخ حسن الشناوي للسيد السفير في حواره معه في المشيخة العامة وفي كلمته التي ألقاها في طنطا أن الطرق الصوفية مدارس روحية هدفها غرس القيم الإسلامية السليمة في نفوس النشء وتعويدهم على السلوك الإسلامي الصحيح وعلى الطاعة والسماحة والحب والتفاني والإيثار في إطار الشريعة الإسلامية الغراء ومن هنا لم يخرج إرهابي واحد من جموع الطرق الصوفية التي يبلغ تعداد أفرادها حوالي 11 مليون مريد.

وأضاف سماحة شيخ المشايخ بأن: أبناء الطرق الصوفية ليسوا منعزلين عن مجتمعاتهم بل هم في طليعة العاملين المخلصين في بناء البلاد وحماية الوطن، وقد ندد سماحته بالإرهاب والإرهابيين الذين يروعون الآمنين من الأطفال والشيوخ والنساء والأبرياء، وأن جزاء كل من يقوم بمثل هذه الأعمال الإجرامية ما نص عليه القرآن الكريم من القتل أو الصلب أو النفي من الأرض. وقد فرق الشيخ حسن الشناوي بين الإرهاب والجهاد المشروع في مقاومة الاحتلال الغاصب للبلاد..

وقد أبدى السفير الأمريكي إعجابه بعد زيارته للطريقة الجازولية واستماعه لأبناء الطريقة وهم ينشدون المدائح النبوية والأناشيد الدينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت