في الملتقى الصوفي الرابع لعلماء ومشايخ التصوف
الصلاة في المساجد التي بها أضرحة
مجلة التصوف الاسلامي ديسمبر 2005 م
في الليلة قبل الأخيرة لمولد سيدي إبراهيم القرشي الدسوقي وبمدينة دسوق حيث مقام صاحب الذكرى رضي الله عنه وفى مقر الطريقة البرهامية وفى ضيافة الشيخ / محمد على عاشور شيخ البرهامية عقد هذا الملتقى الكريم تحت رعاية وبرئاسة وحضور سماحة شيخ المشايخ ورئيس المجلس الصوفى الأعلى الشيخ / حسن محمد سعيد الشناوي وكان مقرر الملتقى هو شيخ الطريقة البرهامية الشيخ /محمد عاشور وقد حضر عدد كبير من السادة شيوخ الطرق المعتمدين في المشيخة العامة.
وفى البداية وبعد قراءة الفاتحة إيذانا بافتتاح الملتقى الرابع قال السيد المقرر: إن موضوع اليوم قد كثر فيه الجدل لأنه يتعلق بصحة الصلاة التي هي عماد الدين فمن صحت صلاته صح سائر عمله وبعض الناس يرفض بل ويحرم الصلاة في المساجد التي بها مقامات للأولياء رضي الله عنهم فقال أحد المشايخ طيب الحمد لله إنها أماكن لأولياء الله الذين رضي الله عنهم وليست أماكن لقوم غضب الله عليهم.. ثم قال شيخ آخر: أنا لا يعجبني قولكم إن بعض الناس يحرمون لأن الذي يملك أن يحرم ويحلل ويبيح ويمنع هو الله وحده لا شريك له فرد عليه أحد الشيوخ قائلًا إن من يقول بحرمة الصلاة في المساجد العامرة برياض الصالحين يقدم الدليل على ذلك فرد مجموعة لا بأس بها من المشايخ بقولهم لا يوجد هذا أو ذاك أو ذلك الدليل المزعوم وإنما هو الهوى ولى الحقائق تبعا لهوى أمر مرفوض وأخذت الأدلة والقرائن تبرز من ألسنة المشايخ كأنها الحراب أو السيوف.