فقال البعض: هل يعلمون (المنكرون) أن بين زمزم والحطيم في بيت الله الحرام عدد كبير من الأولياء مدفنون حول الكعبة ؟ والصلاة في البيت الحرام بمائة ألف صلاة وقال الآخر: هؤلاء غير ظاهرين ولكن المسجد النبوي ليس ببعيد عنا فيه مقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وصاحبيه أبى بكر وعمر رضي الله عنهما والصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة وأظن أنها لم يزد أجرها (الصلاة) إلا لوجوده صلى الله عليه وسلم وصاحبيه في المسجد وعندما تشابكت الأصوات وتزاحمت الأدلة تدخل صاحب السماحة وقال: أيها السادة المشايخ إن الأمور لا تؤخذ هكذا فالمقصود من لقائنا هذا هو إبراز الحقائق لأبنائنا من الصوفية فليس لنا مصلحة دنيوية أو أخروية أن تجعل المصلين تبطل صلاتهم وكذلك ليس من اللائق السماح بالتعدى على أصحاب القدر الرفيع من الصالحين بدون سبب والمقصود التبسيط بقدر الإمكان