فهرس الكتاب

الصفحة 3286 من 7490

-هل المصلى يعبد كل ما هو أمام عينيه من الأحياء والأموات؟ لا.

-هل المعبود عندهم لابد أن يكون ميتًا؟ سبحان الله.

-وهل بنفس المفهوم لا يجوز عبادة الله الحي الذى لا تدركه الأبصار؟ معاذ الله.

وعلى اعتبار أن معظم هذه الأسئلة إنما هى أسئلة استنكارية فكان لزاما على الصحافة أن تتدخل كالعادة للحصول على القول الفصل من رئيس الملتقى سماحة الشيخ حسن الشناوى شيخ الشيوخ فقال سماحته: أرى كما رأيتم جميعا وأتمنى أن يرى ذلك معنا العقلاء من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن هذا الأمر أراد به مدبروه إيجاد فتنة لا أساس لها بين المسلمين حتى يعم التقاذف وتنشأ البغضاء والشحناء بين المسلمين فلا الأمر أمر خوف أو احتراز من نجاسة (لأنه لا مجال لها) ولا هو أمر خوف على الناس من الشرك أو الكفر (لأنه لو كان الأمر كذلك لكفى توعية الناس بمعنى العبادة الصحيحة وتعريفهم بما يجب عليهم تجاه خالقهم بالحكمة والموعظه الحسنة) أما تكفير الناس بدون داع فليس فيه حكمة ولا موعظة حسنة فالدين أغلى من أى شئ وكما قبل قديما: لأن يبتلى الرجل في ماله خيرًا من أن يبتلى في صحته..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت