أن لا أريد أن أكذب القرآن الكريم والتوراة إذ يقولان: {رحماء بينهم تراهم ركعًا سجدًا، يبتغون فضلا من الله ورضوانًا، سيماهم في وجوههم من أثر السجود} .
علي والمهاجرون والأنصار براء من دم عثمان براءة الذئب من دم يوسف، ولو تقولت الشيعة إن عليا رضي بقتل عثمان، وأمر أخص خواصه فقتل بيده عثمان، فيزيد، وفعله أكبر وأفحش وأشنع من كل كفر، له حق كل الحق في قتله الحسين بذنب أبيه. فرحم الله صاحب اللزوميات إذ يقول في الشيعة:
يقول كلامًا فوك يوجد بعده كذى نَجَسٍ يحتاج منه إلى الغسل
وفي الصفحة (17) عقد بابًا لمثالب الصحابة وأهل البيت:"أمهات المؤمنين"فقال: المثالب الثابتة للقوم (يريد بالقوم: الصديق، الفاروق، وعامة الصحابة وأمهات المؤمنين) التي تأبى الإسلام فضلا عن الإيمان والعدالة، فكثيرة لا يمكن ضبطها. وقال في (19) روى البخاري في صحيحه عن نافع عن ابن عمر قال: قام النبي خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة، وقال:"الفتنة تطلع من هنا (ثلاثا) حيث يطلع قرن الشمس".
يقول روى البخاري قال: خرج النبي من بيت عائشة وقال:"رأس الكفر من هنا، من حيث يطلع قرن الشمس".
يقول كاشف الغطاء عن وجه أحاديث الأمة: إن كتب الأمة مملوءة من ذم عائشة وذم أبيها بأحاديث النبي.
هذه شواهد تدل على قدر الإيمان والأدب والأمانة لأقلام مجتهدي الشيعة، والروح في كتب الشيعة في (قديمها) وفي (جديدها) متفقة: هي العداء للعصر الأول، ولعن الصديق والفاروق، وإكفار عامة الصحابة، وأمهات المؤمنين، وعلى رأسهم عائشة وحفصة. وهذه كما قلته مرارا، هي التي لا تتحملها الأمة ولا الأدب ولا العقل ولا الدين.