فهرس الكتاب

الصفحة 3395 من 7490

في كلمته التي ألقاها في السادس عشر من نوفمبر على كبار رجال الدين الذين حضروا إلى طهران من كل أنحاء إيران للاستماع إليه، قال الرئيس الجديد إن المهمة الرئيسية لحكومته تتلخص في"تمهيد الطريق للعودة المجيدة للإمام المهدي (الذي نسأل الله أن يعجل بعودته) ". كان الإمام الثاني عشر لطائفة الشيعة قد اختفى وهو طفل في عام 941، ولقد ظل الشيعة في انتظار عودته إلى الظهور منذ ذلك الوقت، على اعتقاد منهم بأنه حين يعود سيحكم الأرض لسبعة أعوام قبل أن تقوم القيامة وينتهي العالم.

ومن أجل الإعداد لظهور المهدي من جديد يقول أحمدي نجاد:"يتعين على إيران أن تتحول إلى مجتمع إسلامي قوي ومتقدم ونموذجي. ويتعين على الإيرانيين أن يمتنعوا عن الركون إلى أي مدرسة غربية من مدارس الفكر، وأن يعزفوا عن الحياة المرفهة والأشكال الأخرى من الإسراف".

بعد مرور ثلاثة أشهر من تولي أحمدي نجاد منصب الرئاسة، أصبحت وجهات نظره بشأن الإمام الثاني عشر محل نقاش واسع النطاق في طهران. وتقول إحدى الشائعات إن أحمدي نجاد قام أثناء توليه منصبه كمحافظ لمدينة طهران بإعادة تخطيط المدينة لكي تليق بعودة الإمام.

في الأسابيع الأخيرة، نفى معاونو أحمدي نجاد شائعة أخرى تقول إنه أمر أعضاء مجلس وزرائه بتدوين عهد ولاء مع الإمام الثاني عشر وإلقائه إلى قعر بئر مياه بالقرب من مدينة"قم"المقدسة، حيث يظن بعض الشيعة أن الأمام يختبئ هناك. ولقد أشار أولئك الذين صدقوا الشائعة إلى قرار سابق صادر عن مجلس الوزراء بتخصيص 17 مليون دولار أميركي لتجديد مسجد جامكران حيث ظل الأتباع المتعصبون للإمام الثاني عشر يُصَلّون لقرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت