فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن المؤسف ما صدر عن أحد دعاتهم المعاصرين حيث رمى سيدنا عمر بن الخطاب بالجهل مستندا في ذلك إلى ما ذكره البخاري (على حد زعمه) أن رجلا لم يجد ماء فقال له عمر: لا تصل، وكأنه لا يعرف شيئا عن التيمم، كما أن امرأة سألته عن الصداق فقال: لا أدري، ويستنتج من ذلك أنه جاهل، فكيف يتجرأ هذا وأمثاله على رجل من أكابر تلاميذ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتهمه بالجهل! فأين هؤلاء من فقه عمر؟
بل إنه ينكر حديث: (لو كان نبي بعدي لكان عمر) ، أما قول عمر رضي الله عنه: (لولا علي لهلك عمر) فهو من تواضعه وعرفانه لأهل الفضل، وأنه كان دائم التقدير لسيدنا علي كرم الله وجهه، مما ينفي بغضه لعلي (الذي يدعيه هؤلاء) بل إنه كان يقدره ويستشيره ويستنير بآرائه.
جيش إسامة
ومن جانب آخر ذكروا أن الصحابة اعترضوا على تعيين أسامة بن زيد أميرا للجيش، فبلغ ذلك الرسول صلى الله عيه وسلم بعد حادثة الرزية المزعومة بيومين، فقام الرسول صلى الله عليه وسلم يتكئ على شخصين حتى صعد المنبر، وقال:"أيها الناس ما مقالة بلغت عن بعضكم في تأمير أسامة، ولئن ضقتم في تأمير أبيه من قبل، وأيم بالله إنه كان خليقا بالإمارة، ,وإن ابنه لخليق بها".
وهذا الحديث رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عبد الله بن عمر:"يبعث رسول الله بعثا، وأمَّر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وأيم الله، إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليًّ، وإن هذا لمن أحب الناس إلىَّ بعده".