فهرس الكتاب

الصفحة 3650 من 7490

وإنني أعجب من انكشاف هذه الحقائق عن القتل الطائفي المبرمج ضد السنة، بينما قيادات الأحزاب المشاركة في الحكومة ـ وخصوصًا"المجلس الأعلى للثورة الإسلامية"الذي تزور رموز منه الكويت كل حين ـ لا تكل عن إطلاق التصريحات التي تنبذ هذه التصرفات وتتبرأ منها وتنادي بالوحدة الوطنية في العراق بتآخي السنة والشيعة، فهل نصدق الأقوال أم الأفعال؟

أما الأمريكيون فإنهم بعد طول تجاهل وتغافل اعترفوا بما يجري، وأدلى سفيرهم في بغداد زلماي زادة بتصريحاته المعروفة التي دعا فيها إلى نزع الأجهزة الأمنية العراقية من الطائفيين، وهي التصريحات التي ما مر عليها 48 ساعة حتى نسفت قبة الإمام العسكري في سامراء وحُرك شيطان الطائفية في كل العراق، فما الذي يجري فعلًا في هذا البلد؟ ومن المخطِّط الفعلي لأعمال القتل الطائفي ضد الشيعة والسنُّة؟ أنا لا أشك أنه طرف واحد. وانظروا من هو المستفيد في النهاية.

من بدأ حرب الطوائف؟

د . فهد الفانك - الرأي 18/3/2006

بعض ذوي الغرض يصورون الصراع في العراق على انه انقلاب طائفي، قام الأميركيون من خلاله بنقل السلطة من الطائفة السنية إلى الطائفة الشيعية، فهل صحيح أن حكم البعث كان طائفيا، يعطي السنة ويحرم الشيعة؟

جواد مصطفى - قارئ لا اعرفه - زودني بالبريد الإلكتروني بإحصائية ناطقة يقول إن الدكتور أنور المرادي قام بها، وهو شيوعي وكان قد التحق بالمقاومة، وقد درس مكونات القطاع العام تحت حكم البعث.

وجد المرادي أن 50% من أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث كانوا من الشيعة، وكذلك 75% من القيادات المتوسطة في الحزب، وما يقارب 80% من عضوية الحزب نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت