فهرس الكتاب

الصفحة 3667 من 7490

على دول هذه المنطقة ان تفتح عيونها جيدا وعليها ألا تنام على أرائك من حرير فإيران دولة ليست سهلة وهي تسعى لنفوذ إقليمي في هذه المنطقة كلها وليس في العراق وحده والولايات المتحدة دولة لا يؤتمن جانبها ولا يوثق فيها وهي إعتادت ان تبيع حلفاءها وتتخلى عنهم بسهولة كما باع الأسخريوطي المسيح قبل أن يصيح الديك والدليل على هذا ما حصل مع شاه إيران وما حصل مع ماركوس الفلبين وما حصل مع نورييغا بنما وما حصل مع الكثير من قادة الإنقلابات العسكرية الذين دعمهم الأميركيون لتحقيق مأرب من المآرب وغاية من الغايات وعندما إنتهت مهمتهم فعلوا معهم ما يفعل الإنكليز في العادة مع خيولهم عندما تهرم وتتقدم بها السن!!

الحوار الأميركي - الإيراني: خطوة نحو"أرننة"العراق

الملف نت - رجا طلب 19/3/2006

ليس هناك أدنى شك من أن إيران كانت الرابح الكامل من سقوط نظام صدام حسين رغم أن الولايات المتحدة العدو الأول"المفترض"لها قد أصبح على حدودها ، فهي من جهة تخلصت من عدو حقيقي كان يكن لها ولحلفائها من العراقيين كل العداء والبطش ، ومن جهة ثانية كان الإيرانيون لا يشكون للحظة واحدة من أن حلفاءهم العراقيون ( الأحزاب الدينية الشيعية ) هم البديل العملي لنظام صدام حسين من خلال وجود ثلاثة عناصر أساسية متوفرة في هذه المعادلة:

أولا: أن أميركا لن تجرؤ على اعتماد أي معيار آخر في العملية الديمقراطية يتجاوز العنصر الديمغرافي والذي يصب بصورة مباشرة لصالح الشيعة في وسط وجنوبي العراق .

ثانيا: وجود قوى سياسية مرتبطة تاريخيا بالنظام الإيراني مثل حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية وهي قوى ازداد لها الدعم المالي والأمني واللوجستي وبخاصة التسليحي بعد سقوط النظام السابق من قبل النظام الايراني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت