فهرس الكتاب

الصفحة 3764 من 7490

فأعجب الأمير وضحك وقال: أي والله، بالسياط الشرعية تبطل هذه الأحوال الشيطانية، كما قد جرى مثل ذلك لغير واحد، ومن لم يجب إلى الدين بالسياط الشرعية فبالسيوف المحمدية.

وأمسكت سيف الأمير وقلت: هذا نائب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغلامه، وهذا السيف، سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن خرج عن كتاب الله وسنة رسوله ضربناه بسيف الله"."

ومن الذين كان لهم الجهد الكبير في بيان أباطيل الصوفية وغيرها من الفرق، الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله.

وفي كتابه"دراسات في التصوف"يخصص فصلًا للرفاعية، ويتحدث عن عقائدهم وخرافاتهم التي أسموها كرامات، ويشير إلى مناظرة ابن تيمية للرفاعية، وإلى أن شيئًا قريبًا مما حصل لابن تيمية، حصل له هو، إذ يقول رحمه الله:"وقد حدث لنا شخصيًا سنة 1965 في مدينة سامراء المليئة بالرفاعيين، في بيت أحد السادة الأشراف مثل ما حدث لشيخ الإسلام بعدما كان سؤالي على أحد زعمائهم في تلك المدينة:"إن كان السلاح والرماح والسكاكين لا تؤثر فيكم، فلماذا لا تذهبون إلى جبهة القتال؟ والعراق في أشد الحاجة وأمسّها إلى أمثال هؤلاء الذين لا يؤثر فيهم الرصاص وغيرها من الأشياء.

كما نازلته وتحديته بأنه لو أعطاني المسدس، وأطلق الرصاص بنفسي، فأرى بأنه يؤثر أو لا يؤثر، فلم يسعه إلاّ الفرار والإنكار. وذلك القول الذي قالوه أمام شيخ الإسلام بأن هذه الكرامات لا تظهر أمام المنكرين" ( ) ."

للاستزادة

1ـ مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ، مجلد ( التصوف ) .

2ـ الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة ـ الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق.

3ـ دراسات في التصوف ـ الشيخ إحسان إلهي ظهير.

مواقف المفكرين والعلماء من الشيعة - 19-

رشيد الخيون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت