فهرس الكتاب

الصفحة 3771 من 7490

والفاضلات، حسب مصدر شيعي، من زوجات الرسول هن: خديجة، وأم أيمن (وقيل أنها جارية) ، وأم سلمة، وميمونة الهلالية، ومارية القبطية، وصفية وزينب بنت جحش ( ) والأخيرة زوجة ربيب النبي زيد بن حارثة، ويكذب أيضًا واقعة تزويج الإمام علي بن أبي طالب ابنته من عمر بن الخطاب، وأن يكون معاوية بن أبي سفيان أحد كتبة الوحي، ووالده أبو سفيان واليًا من قبل النبي محمد على نجران، يؤيد ذلك شهادته في العهد الذي كتبه الرسول لأهلها ( ) ، وأن يكتب الوحي أيضًا المختص بعثمان بن عفان ورضيعه وطريد النبي محمد عبد الله بن سرح (ت 37هـ) لأنه ارتد ولحق بالمشركين بعد أن قال:"إن محمدًا ليكتب بما شئتُ" ( ) ، وأن يكون الحسن والحسين ولدا علي بن أبي طالب ومعهم عبد الله بن عباس ضمن جيشه وتحت قيادته خلال الزحف نحو أفريقية ( ) . أبعدنا هذه الأخبار لأنها تفصل التاريخ عن مخيلتنا، وبالتالي تقلل من شأن خلافنا مع الآخر.

كان بين مخيلتنا الموروثة وبين ما تلقيناه في المناهج المدرسية بونًا شاسعًا أيضًا، فقد جرت العادة أن ندرس سيرة الخلفاء الراشدين حسب الأهمية والأسبقية بالخلافة وآخرهم علي بن أبي طالب، بينما ما عندنا هو الأول والموصى في إمامته من الله، ومثلما اعتبر إخباريو السنّة رأي عمر بن الخطاب حافزًا في نزول العديد من الآيات القرآنية، أعتبر إخباريو الشيعة عليًا مرموزًا إليه وإلى ولايته بآيات قرآنية. وكان الماء يُسقى في عاشوراء للمعزين بقتل الحسين مع عبارة:"اشرب الماء وألعن يزيد"، ويزيد هذا كان خليفة المسلمين رسميًا! و"لعن الله أمة حرمتك من الماء"، وهذه الأمة كانت أمة مسلمة في انتمائها الديني، بينما نقرأ في درس التاريخ حول إنجازات معاوية وفتوحاته وانتصاراته التي غلبت الروم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت