فهرس الكتاب

الصفحة 3809 من 7490

2ـ الأحاديث المرفوعة غير المصرحة بالمهدي لا يصح حملها على المهدي.

3ـ الآثار الموقوفة على الصحابة المصرحة بالمهدي لم يصح منها شيء.

4ـ ضعف المؤلف حديث المجددين وحكم عليه بضعف الإسناد ونكارة المتن!

سادسًا: دراسة المؤلف للأحاديث الواردة في المهدي عند الشيعة:

وهذا الفصل من أهم الفصول في الكتاب لعدة أسباب:

1ـ المؤلف من آل البيت كما بين في (ص408،539) .

2ـ المؤلف يروي كتب الشيعة بالسند.

3ـ المؤلف عالج الموضوع على منهج الشيعة في الحديث، ولم يحتج بشيء من كتب

السنة.

4ـ المؤلف من دعاة التقارب والتعاون بين السنة والشيعة مع التبرؤ من الكفريات.

أما عن أهمية موضوع المهدي عند الشيعة فلأنه من أصول الدين، ومن أنكره يعد كافرًا عندهم، وهذا فيه تكفير الشيعة لكل المسلمين عداهم!! (ص411، 531) .

ولذلك ناقش المؤلف الشيعة فيما يزعمون أنه من أصول الدين؛ فوجد أنهم يحتجون بـ (5303) حديث (ص412) ، وهذه الروايات تتعلق بكل شيء عن المهدي.

ولاستحالة مناقشة هذا العدد من الروايات اقتصر المؤلف على مناقشة روايات ولادته بحيث إذا ثبت ضعف وبطلان روايات ولادته ووجوده؛ فما قيمة روايات من رآه، أو كلّمه، أو...؟! (ص412) .

وناقش المؤلف الشيعة في كيفية ثبوت الخبر التاريخي عندهم؛ فتبين أنهم لا يقيمون للموضوعية والعلمية وزنًا، بل العاطفة هي التي تحكم على الأحداث والتاريخ! ونقل كلام صاحب موسوعة"تاريخ الغيبة الصغرى"التي تقع في عشرة مجلدات للسيد محمد محمد صادق الصدر ( والد مقتدى الصدر ) الذي يقول عن منهج كتابه:"إن المؤرخ مزيج من عواطف وغرائز ومشبعات ذهنية وعادات، ولا يمثل العقل والفكر منه إلا بعض هذا المزيج، وهو لا يكتب تاريخه بعقله وفكره وإنما يكتبه بمجموع عواطفه وسائر مرتكزاته" (ص414) . فهذا هو المنهج التاريخ العواطفي!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت