فهرس الكتاب

الصفحة 3826 من 7490

لكن زعيم"التوحيد والجهاد"ظل يتنقل بين المدن العراقية وسورية ولبنان في المرحلة الأولى، حيث يقال إنه استقر لفترة خلال العام 2002 في مخيم عين الحلوة. ومنذ انطلاقته في الجهاد واستيعابه للمجاهدين الأجانب قبل إعلان ولائه للقاعدة وتبني اسم"قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين"كان الزرقاوي يحصل في شكل دائم على دعم مالي ولوجستي وذخائر وأسلحة من المخابرات الإيرانية. بل يقال إن عناصره ينتقلون دوريًا إلى إيران للراحة وتلقي العلاج والأوامر، وأنه يزور طهران في شكل دوري خصوصًا في مراحل المعارك العنيفة التي يتعرض لها المجاهدون، ومنها معركة الفلوجة، إذ قيل إنه كان خلالها في طهران.

وتلتقي التقارير على اتهام المخابرات الإيرانية وعملائها في الخارج بدعم الزرقاوي في بناء شبكة أوروبية واسعة وخلايا امتدت من إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وحتى بريطانيا، حيث يقال إن علاقته بالفلسطيني"أبو قتادة"لعبت دورًا في تقريبه من قيادات"القاعدة".

وفي أية حال تولدت قناعة في أوساط الأجهزة الاستخبارية المتخصصة في مكافحة الإرهاب وفي رصد خلايا القاعدة وخصوصًا شبكات تجنيد المجاهدين إلى العراق بأن الرجل الذي تحول إلى أخطر إرهابي في العالم وبات ـ بعد الجهاد في العراق وعملياته الدموية ـ يُعرف باسم خليفة ابن لادن، يملك وجوها عديدة بعدد جوازات السفر التسعة التي تنقل بها ولم يكن بينها اسمه الحقيقي (أحمد فضيل الخلايلة) وتميزت بجوازات إيرانية باسم إبراهيم قاسمي رضا أو عبد الرحمن حسن وفرتها له"قوات القدس"في الحرس الثوري..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت