فهرس الكتاب

الصفحة 3858 من 7490

( نأمل أن يكون مقتدي قد تغير وهذا"التسامح مع السنة حقيقة لا تقية و لغايات النشر الإعلامي . الراصد ) ."

عقدة الحكومة العراقية!

صالح القلاب - الرأي 4/4/2006

الجانب الأساسي بالنسبة لعقدة تشكيل الحكومة العراقية التي كان يجب تشكيلها منذ أربعة شهور، أي بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة مباشرة، سببه المأزق المتفاقم داخل القوى السياسية الشيعية المحسوبة على إيران نفسها وهي: «المجلس الأعلى للثورة الإسلامية» بقيادة عبد العزيز الحكيم و «جيش المهدي» بقيادة مقتدى الصدر وحزب الدعوة برئاسة الدكتور إبراهيم الجعفري الذي يرفض التنحي ويصر على أنه الأحق من غيره في تبوء منصب رئيس الوزراء.

إن هذه القوى الثلاث، وجميعها مقربة من إيران بنفس المسافة، تتصارع ليس على تشكيل الحكومة الجديدة وإنما في حقيقة الأمر على الزعامة المذهبية وأيضا السياسية لشيعة العراق وهذه مسألة وفقا للتقاليد الشيعية في غاية الأهمية ولقد بقيت عامل تقارب وتباعد داخل هذه الطائفة الكريمة على مدى تاريخ طويل يبدأ باستشهاد خليفة المسلمين الرابع الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وبقي مستمرا حتى الآن.

على مدى المسيرة احتدمت صراعات دامية وظهرت فرق كثيرة ادعت كل منها أحقية الإمامة لإمامها من بينها الفرقة الإسماعيلية التي أقام عبد الله المهدي، بعد انتقاله من بلدة السلمية في سوريا إلى تونس دولة لها هي الدولة الفاطمية المعروفة التي انتقل مركزها إلى مصر وأصبحت عاصمتها قاهرة المعز لدين الله الفاطمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت