فهرس الكتاب

الصفحة 3933 من 7490

والعجب بعد ذلك أن د. محمد عبد الغفار لما سئل عمن يكفرون ابن عربي قال 'هذا هو التطرف وبذور الإرهاب' الأنباء 18/3/2006.

نماذج من كفر ابن عربي:

وحدة الوجود أعظم عقيدة في الكفر وهذه العقيدة التي لم تعرف الأرض أكفر ولا أفجر منها والتي فصلها هذا الخبيث في كتابه 'الفصوص'، قد نثرها وفرقها في موسوعته الكبيرة 'الفتوحات المكية' والتي تقع في أربع مجلدات كبار.

* بدأها في مقدمته بقوله 'ولما حيرتني هذه الحقيقة أنشدت على حكم الطريقة للحقيقة:

الرب حق والعبد حق ياليت شعري من المكلف

إن قلت عبد فذاك ميت وإن قلت رب أني يكلف

فهو يطيع نفسه إذا شاء بخلقه...'الخ.

* ثم فرق هذه العقيدة الكفرية في كتابه هذا قائلا: 'وأما عقيدة خاصة الخاصة في الله تعالى... جعلناه مبددا في هذا الكتاب لكون أكثر العقول المحجوبة تقصر...' (الفتوحات/47) .

* وقال هذا الأفاك فيما قال: إن الله لا ينزه عن شيء، لان كل شيء هو عينه وذاته، وأن من نزهه عن الموجودات قد جهل الله ولم يعرفه، أي جهل ذاته ونفسه.. قال: 'إعلم أن التنزيه عن أهل الحقائق في الجانب الإلهي عين التحديد والتقييد، فالمنزه إما جاهل وإما صاحب سوء أدب' (الفصوص: 86) .

* وقال في وصف نوح عليه السلام: 'ومكروا مكرا كبارا'، لان الدعوة إلى الله مكر بالمدعو، فأجابوه مكرا كما دعاهم فقالوا في مكرهم: لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سوعا ولا يغوث ويعوق ونسر،ا فإنهم لو تركوهم جهلوا من الحق على قدر ما تركوا من هؤلاء. فإن للحق في كل معبود وجها يعرفه من يعرفه ويجهله من يجهله، 'وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه'، أي حكم فالعالم يعمل من عبد وفي أي صورة ظهر حتى عبد، وان التفريق والكثرة كالأعضاء في الصورة المحسوسة والقوى المعنوية في الصورة الروحانية، فما عبد غير الله في كل معبود. (الفصوص: 72) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت