فهرس الكتاب

الصفحة 3958 من 7490

إن سابقة العداء بين إيران والولايات المتحدة والهوية الاستكبارية للأخيرة والتي تذكر في ثقافة الثورة الإسلامية باسم"الشيطان الأكبر"تجعل هذه الجماعة قلقة من أن أي تعاطي بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة سيشكك في مصداقية الشعارات التي تم تبينها على مدى أعوام، وأنه سينتهك تدريجيًا الهوية الثورية والاستقلال وعزة الجمهورية الإسلامية، إنهم الآن يتساءلون: هل تغيرت ماهية الولايات المتحدة أم أن الحوار بين هاتين الدولتين سيحمل رسالة للشعب الإيراني ومسلمي العالم؟

ومن المؤكد أن أي محاولة من جانب المسئولين الإيرانيين في إطار الحوار أو التعاطي مع الولايات المتحدة لا يمكن أن تحدث متغاضية عن حركات المقاومة، ليس فقط لأن هذه الحركات لها دور أساسي في استمرارية وبقاء وصمود الجمهورية الإسلامية، بل لأن لهم حججهم القوية والأكيدة التي ارتبطت بالهوية الاستقلالية للجمهورية الإسلامية.

هذا التقسيم الرباعي يبين اكثر من أي شيء أن ثمة تناقضًا مهمًا يواجه مسئولي الجمهورية الإسلامية، وأي تجاوب مع الولايات المتحدة يتطلب حل هذا التناقض حتى يكون هناك توجهًا محددًا ودقيقًا يقطع الطريق على الجماعات الثلاث الأولى"أعداء ومنافسي الجمهورية الإسلامية"ويضع حدًا لمخاوف الجماعة الرابعة، الطريق الذي يحفظ عزة واستقلال وهوية الجمهورية الإسلامية من جانب، ويضمن المزيد من المصالح الاقتصادية والسياسية والأمنية لإيران من جانب آخر.

الخصمان واشنطن وطهران.. والملعب عراقي!

عبد الله التميمي الوطن العربي ـ باختصار 5/5/2006

يحاول خبراء الاستراتيجية والتحليل السياسي والعسكري التكهن بطبيعة السيناريوهات المحتمل حدوثها في العراق كرد فعل في حالة توجيه ضربة أميركية أو إسرائيلية خاطفة لإيران لتدمير مفاعلاتها النووية.

يقول المعارض الإيراني حسن أصفهاني إن النظام في طهران لا يتوقع حدوث اجتياح أميركي لأراضيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت