فهرس الكتاب

الصفحة 3959 من 7490

وماذا عن ردود الفعل في حالة حدوث هذه الضربة الخاطفة؟

ـ ستحاول إيران كما صرح قادتها استخدام سلاح النفط وإحداث فوضى في أسواقه العالمية وتسويقه عبر الخليج العربي من خلال ضرب الناقلات التي تحمل النفط من دول الخليج كافة وربما ستهاجم القطع البحرية المرابطة في المنطقة.. وتكمن خطورة تلك بالتقاء هذا الهدف مع أهداف الجماعات السلفية التي أعلنت الحرب الاقتصادية على حلفاء أميركا في المنطقة. أما رد الفعل الأكثر أهمية والذي أعدت له إيران بجدية منذ وقت مبكر فهو ضرب الجيشين الأميركي والبريطاني والجيوش الحليفة لهما والتي تمسى متعددة الجنسيات بقوة وبأيد عراقية أصبحت جاهزة التدريب وكاملة التسليح وهي منتشرة في بغداد، ويصل تعدادها في حالة التعبئة القصوى إلى عشرات الآلاف من المقاتلين أغلبهم من الشيعة من المنضوين تحت لواء جيش المهدي ومنظمة بدر وحزب الله ومنظمات صغيرة أخرى، وقد وصلتهم مؤخرًا شحنات من الأسلحة المتطورة والصواريخ المضادة للدروع والطائرات ومدافع ورشاشات بمختلف العيارات.. وقد أعدت قيادة ميدانية عسكرية من أفواج حرس الثورة ستكون لها أماكن معلومة في بغداد في المناطق الشيعية خاصة مدينة الصدر التي يصل تعدادها لأكثر من مليوني مواطن من الشيعة وبينهم عشرات الآلاف من أنصار السيد مقتدى الصدر الذي يعارض الاحتلال الأميركي رغم مشاركتهم في الفعالية السياسية وهنالك بضعة آلاف من أعضاء منظمة بدر لها علاقات قديمة مع الأجهزة الإيرانية الخاصة. ويتسع نطاق هذه الميليشيات الشيعية في العديد من مدن وأحياء الجنوب مثل البصرة والعمارة والناصرية والمناطق الوسطى مثل النجف وكربلاء والحلة والكوت ليصل الرقم لأكثر من مليوني مسلح.

وهل يمكن تحريك هذه التيارات ؟ ومتى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت