فهرس الكتاب

الصفحة 3963 من 7490

تصريحات نجاد، أن بعض المقربين من الرئيس الإيراني قالوا إن عودة الإمام المهدي ستحدث في السنتين المقبلتين.

وفي كلمة له أمام حشد من الخطباء الإيرانيين، قال نجاد إن المهمة الرئيسية لحكومته تتلخص في تمهيد الطريق للعودة المجيدة للإمام المهدي، وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 15 سبتمبر"أيلول"2005 تعرض بالحديث عن المهدي المنتظر مشيرًا إلى أن هالة من النور كانت تحيطه أثناء إلقاء خطابه!، وقد نشرت صحيفة انتخاب المحسوبة على التيار الإصلاحي أن نجاد وطاقم حكمه وقعوا ميثاقًا مع المهدي المنتظر في أول جلسة لمجلس الوزراء، وكلفوا وزير الثقافة صفار هرندي بإلقائه في بئر جمكران في مدينة قم، حيث تلقى الأموال والنذور والرسائل المراد أن يطلع عليها المهدي، كما رفض نجاد تخصيص جزء من أموال النذور لإنشاء طريق طهران ـ جمكران بدعوى أن حكومته لم تأت من أجل قيادة الشعب، بل من أجل التمهيد لظهور المهدي المنتظر.

وقد يفسر هذا المعتقد كذلك التصريحات الملتهبة التي يطلقها نجاد حول ضرورة عدم الاعتراف بإسرائيل ومحوها من خريطة العالم الإسلامي. ويضيف الدكتور محمودي في رسالته أن هذا الخطاب الثوري، هو في حقيقته مكمل للتصور النجادي عن المهدي المنتظر الذي يتوقف ظهوره على محو إسرائيل من خريطة العالم الإسلامي، ونقلها إلى أوروبا أو أي مكان خارج المحيط الإسلامي الذي يتهيأ لاستقبال المهدي.

خطة الدفاع الإيراني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت