خامسًا: افتعال مشاكل إقليمية عبر توابع إيران وتجمعاتها في الدول المجاورة، والتي لإيران نفوذ بها، إضافة إلى افتعال العديد من المشاكل في عدد من الدول خارج الإطار الإقليمي، وذلك لإشغال الولايات المتحدة بالحرائق المشتعلة في كل مكان، وتخفيف الضغط على إيران.
سادسا: إيران قد تلجأ إلى الاستعانة بتنظيم القاعدة في هذه الحالة أيضا، وكل شي قابل للنقاش في هذا الإطار، ما دام المستهدف هو أميركا.
تفجر الحرب بين الملالي!
جهاد سالم الوطن العربي ـ العدد 1522 ـ 5/5/2006
يؤكد خبير أوروبي شارك في المفاوضات السابقة بين الثلاثي الأوروبي"ألمانيا وفرنسا وبريطانيا"وإيران واطلع على جميع المعروض والاقتراحات التي تم تبادلها للتوصل إلى تسوية أن أي مخرج سلمي للأزمة الراهنة لم يعد واردًا وأن الصراع الأميركي"والدولي"حول البرنامج النووي الإيراني قد دخل الطريق المسدود.
ويستدرك قائلًا: وإذا أردنا التفاؤل الحذر فأقصر ما يمكن توقعه هو مخرج مؤلم أو أقل أذى وكارثية من الحرب التي تبدو في ظل التصعيد المتبادل وعلى ضوء التقارير السرية المتداولة الخيار الأكثر احتمالًا، ويلتقي هذا الخبير في تصوره"للمخرج المؤلم"مع آراء عدد كبير من المراقبين باتوا يجمعون على أن الكرة باتت في يد إيران كليًا وأن أية محاولة لنزع فتيل الحرب يجب أن تأتي من طهران وعبر تنازلات أساسية تقدمها الجهورية الإسلامية وفق معادلة جديدة قوامها أن البرنامج النووي الإيراني خط أحمر وممنوع على النظام الإيراني الحالي امتلاكه.