وفي هذه الحال يكون أحمدي نجاد وفريقه قد استمال أو «حيّد» على الأقل ما تبقى من الأكثرية الوافرة من جمهور الناس عن معركة النزاع السياسي الداخلي على السلطة وتاليًا «حاشرًا» الطبقة السياسية المخالفة أو المختلفة معه في الزاوية تمامًا.
هاتان «القيامتان» كفيلتان برأي القارئين بعناية لما يجري في الداخل الايراني بإنجاح أي الخيارين اللذين ستلجأ اليهما الحكومة مدعومة بكلية النظام في التعامل مع واشنطن سلمًا أو حربًا.
وقد يكون هذا هو تفسير الهدوء اللافت، وقد يكون شيئًا آخر لا يفهمه الا «الراسخون» في علم الكتاب الايراني المفتوح المليء بالألغاز!
لا جدوى اقتصادية من البرنامج الإيراني
الوطن العربي ـ العدد 1522ـ 5/5/2006
أكد تقرير حديث أعده باحثون في اثنين من أكبر مختبرات البحث التابعة لوزارة الطاقة الأميركية إلى أن البرنامج النووي لإيران لا يتفق مع ما أعلنته الحكومة الإيرانية عن أن هدف البرنامج هو تطوير طاقة نووية للاستخدام في الأغراض المدنية من أجل تحقيق استقلاليتها في مجال الطاقة"."
وكان الباحثون بمختبري باسفيك نورث القومي، ولوس آلاموس القومي، قد أصدروا تقريرهم بعنوان"اقتصاديات استقلالية الطاقة في إيران.".
وتوصل الباحثون إلى أن الاستثمارات الضخمة الضرورية لكي تتمكن إيران من إنتاج الدورة الكاملة للوقود النووي ابتداء من التعدين أو الاستخراج إلى إنتاج الوقود. لا تبررها الاحتياطات الهزيلة المتوافرة لديها من اليورانيوم ولن تسفر عن إنتاج الوقود النووي بأسعار على مستوى المنافسة العالمية.