فهرس الكتاب

الصفحة 3986 من 7490

ويشير الباحثون إلى أن إيران تضيّع حوالي 7% من إجمالي إنتاجها من الغاز الطبيعي مما لا تتحصل عليه كمنتج فرعي عند القيام بعمليات التنقيب عن البترول. وهذه النسبة هي أعلى نسبة لما يُفقد من الغاز الطبيعي في كبرى الدول المنتجة للبترول. ويقول التقرير إن إيران لو استخدمت التكنولوجيا الحديثة لتقليل نسبة ما تفقده من الغاز الطبيعي بحيث تصل إلى المعدلات المعروفة للمفقود من الغاز الطبيعي في العالم، فإنه سيكون بإمكانها استخدام الغاز في توليد طاقة كهربية تساوي ما ستنتجه ثلاثة من مشروعات الطاقة النووية.

ويؤكد الباحثون أن استثمار إيران في برنامجها النووي يحرم المشروعات الأخرى لأكثر ربحية في مجال الوقود الأحفوري من مصادر رأس المال. وهم يرون أيضًا أن سعي إيران للتوصل إلى الدورة الكاملة للوقود النووي من المحتمل أن يخفض الاستثمارات الأجنبية في كل قطاع الطاقة لديها، ويودي بفرص التبادل التجاري لإيران على المستوى الدولي.

ونص التقرير على أنه"رغم الضرورات الواضحة والحلول البسيطة التي قد تشجع على، وربما تؤدي إلى تحقيق الاستقلالية في مجال الطاقة، فإن استثمارات الطاقة في إيران ما زالت تميل إلى جانب البرنامج النووي الذي لا يتفق مع ما لديها من مصادر، ولا مع الاحتياجات الملحة لقطاع الطاقة لديها، وباختصار، فإن المنطق الاقتصادي للبرنامج النووي لا يتمشى مع الحقائق المتعلقة بالبرنامج ولا مع ما تنتهجه إيران في المجال الأوسع للاستثمارات في مجال الطاقة".

نجاد فاجأ الثوريين العرب

عبدالرحمن الراشد - الشرق الأوسط 11/5/2006

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت