فهرس الكتاب

الصفحة 3988 من 7490

لكن لنتذكر أن صدام حاول الشيء نفسه، عندما ساعده الأميركيون على الانتصار ضد إيران. فأعلن أنه أصبح الوكيل الإقليمي في الخليج، ووفقا لرؤيته الحمقاء تلك، احتل الكويت ورفض الخروج، معتقدا أن واشنطن ستساومه.

السؤال هل نجاد اليوم هو صدام الأمس؟ والسؤال الملحق به هل بوش الابن هو بوش الأب؟

يصعب علي أن أتصور أن الولايات المتحدة سترضى بتقديم تنازلات ضخمة لإيران، سواء نوويا أو كقوة إقليمية النافذة. ومهما قدم نجاد من تنازلات خاصة للأميركيين وتعهدات، فإن واشنطن لا تستطيع أن تثق بالنظام وهي تعرف سلوكه ونواياه. طبعا الرفض لن يكون رخيص الثمن على الأميركيين خاصة أن طهران قادرة على إيذاء مصالح واشنطن في المنطقة، لكن أيضا يجب أن يتذكر الإيرانيون أنهم في أي حرب سيخسرون كل ما بنوه إن دخلوا في معركة كبيرة، كما خسرت طالبان وخسر صدام. وستخسر أميركا في المنطقة، إنما هي كدولة كبيرة بعيدة وقادرة على تعويض خسائرها كما تفعل اليوم في العراق. إيران لن تستطيع.

نظرة تاريخية على تأسيس"المؤتلفة الإسلامي"وحزب الله اللبناني

سيد حامد حسيني شما (أنتم) العدد 452، مارس 2006

عن مختارات إيرانية السنة السادسة العدد 69ـ أبريل 2006

( هذا المقال يصلح مثال لطبيعة العلاقة بين الشيعة العرب وإيران !! الراصد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت