بضائعهن أرصفة الأسواق التجارية في دمشق، فهن أيضًا يتشبهن بالمسلمات الدمشقيات فيرتدين المانطو الطويل مع الحجاب الشامي.
ومع ان المساجد ضيق عليها بعد مواجهات الثمانينات بين السلطة والاخوان المسلمين، الا انه في الاعوام الأخيرة تزايدت اعداد المساجد لتتجاوز اليوم تسعة آلاف مسجد، وهي برغم التضييقات على نشاطها، الا ان زيادتها مظهر من مظاهر المد الديني «الرسمي» و «الشعبي» . والى جانب المساجد، هناك المعاهد والمدارس الدينية التي انتشرت ايضا في سورية، ففي عام 1982 تم الترخيص لـ «معاهد الأسد لتحفيظ القرآن» ، ويتجاوز عددها اليوم 1000 فرع في مختلف أنحاء البلاد. ويقول الشيخ الدكتور محمد حبش عنها إنها ««مشروع يهدف إلى ربط الأمة بتاريخها وتراثها وحضارتها من خلال تحفيظ القرآن الكريم ونشر علومه وهي معاهد غير خاضعة للتنظيم معين، وإنما هي مبادرة من وزارة الأوقاف لتوفير خدمة تحفيظ القرآن في المساجد، وهي عملية طوعية وليس لها موازنة مالية» .